السيد محمد محسن الطهراني

33

افق وحى (نقد نظريه دكتر عبد الكريم سروش درباره وحى) (فارسى)

نظر كردن به درويشان منافى بزرگى نيست * سليمان با چنان حشمت نظرها بود با مورش [ 1 ] حدّ و مرز قابل قبول طرح شبهه و احتمال طرح شبهه و احتمال در مسائل اعتقادى و به طور كلّى در مبانى ارزشمند و اصول و سنن عقلائيّه تا آنجا ممدوح و قابل قبول و تأمّل است كه موجب رفع ابهام و تبيين آن اصل و اعتقاد گردد و به عبارت ديگر ، مسيرى براى وصول به حقيقت مسأله و رفع شكوك و ابهامات از چهره و سيماى آن مسأله گردد و در اين راستا بحث و تحقيق و كنكاش علمى هيچ حدّ و مرز و خطّ قرمزى را نمىشناسد و خط قرمز آن فقط و منحصراً در جهل و تعصّب و انانيّت و اغراض نفسانيّه است . در اينجا است كه ورود شكّ و احتمال در زواياى ناشكفته و ناشناخته يك باور دينى و يا عرفى ورودى ميمون و مبارك است و بايد به احسن وجه با روى باز و چهرهء گشاده از آن استقبال نمود و بلكه پيشاپيش به استقبالش رفت و آن را در جايگاه و منزلت متناسب با خود فرود آورد كه اين طريق ، طريق شناخت و دريافت حقائق است ، درست به خلاف طريق تقليد كوركورانه و از روى تخيّلات و توهّمات و باورهاى عاميانه كه مقابل اين روش و منهج قرار دارد . و بر اين مطلب نه تنها سيره و ممشاى رسل الهى بلكه برهان عقل بر لزوم متابعت اين ممشى حكومت دارد . دعوت بسيارى از آيات و روايات به تفكّر و تحقيق در بسيارى از آيات الهيّه [ 2 ] دعوت به تفكّر و تحقيق ، اصل لايتغيّر پذيرش

--> 1 - سوره آل عمران ( 3 ) آيه 190 و 191 ( إِنَّ فى خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِى الْأَلْبابِ * الَّذينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ وَ يَتَفَكَّرُونَ فى خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ ) سوره الرّعد ( 13 ) آيه 19 : ( أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمى إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ ) سوره إبراهيم ( 14 ) آيه 52 : ( هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَ لِيُنْذَرُوا بِهِ وَ لِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَ لِيَذَّكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ ) سوره الزّمر ( 39 ) آيه ذيل 17 و آيه 18 : ( فَبَشِّرْ عِبادِ * الَّذينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَ أُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ ) سوره البقرة ( 2 ) آيه 164 : ( إِنَّ فى خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ الْفُلْكِ الَّتى تَجْرى فِى الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ وَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ بَثَّ فيها مِنْ كُلِّ دابَّة وَ تَصْريفِ الرِّياحِ وَ السَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ) سوره الأنبيآء ( 21 ) آيه 10 : ( لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فيهِ ذِكْرُكُمْ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ) سوره الحجّ ( 22 ) آيه 46 : ( أَ فَلَمْ يَسيرُوا فِى الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِها أَوْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتى فِى الصُّدُورِ ) سوره الزّخرف ( 43 ) آيه 3 : ( إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) سوره الفرقان ( 25 ) آيه 44 : . ( أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبيلًا ) [ 1 ] - ديوان حافظ ، يك بيت از غزل 280 .